سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحـة الرئيســـة
   تعـرف على الشيــخ
   آراء ومقـــــالات
   الصوتيـــــــات
   اســــتشـــارات
   الفتــــــــاوى
   المكتبـــة العلميــة
   منبـــر الجمعـــة
   تواصـل مع الشيــخ
   جـدول الـــدروس
   البــــــث المباشر

179410830 زائر

  
 


 
 

عنوان الفتوى

كيفية التعامل مع الرفقة السيئة

رقم الفتوى  

3219

تاريخ الفتوى

23/4/1429 هـ -- 2008-04-29

السؤال

/ أنا شخصٌ كثير الانزعاج ، وضيق الصدر ؛ بسبب الذنوب ، والمعاصي التي أراها دائمًا أمامي في المنزل عند إخواني ووالدي من مَشاهد محرمة ، وأيضًا لدي زملاء يدخنون ولديهم معاصي كثيرة دائمًا يدعونني لمجالستهم وعندما أمتنع عن تلبية الدعوة يزعلون ، ويقولون نحن مسلمين نصلي ونصوم فكيف لا ترغب في الجلوس معنا فإذا جلست معهم ضاق صدري بعدما أخرج من عندهم لما لقيت عندهم من المعاصي فكيف أعمل لأنجو من هذا ؟ دلوني جزاكم الله خيرًا.

الإجابة

أنت يا أخي في جهاد أسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك . أنت في جهاد عظيم ولهذا فإن جوابي من ثلاث نقاط :
أولها / بالنسبة للصحبة السيئة من الزملاء فهؤلاء يجب عليك أن تبتعد عنهم ولو غضبوا . وقولهم إننا مسلمون قل نعم أنتم مسلمون لكن عندكم معاصي فأنا أخاف على نفسي منها . أنا لا أكفركم .لكنني أريد أن أنجو بنفسي ؛ لأن مجالسكم لا تزيدني من الله إلاَ بعدًا .
ثانيًا / بالنسبة لأهل بيتك لا شك أن مثل وضعك كثير . وأنَ الشاب في هذه الحالة مجاهد لأنه بين نارين بين أمه وأبيه وإخوانه ، وبين هذه المعاصي التي يراها ويشاهدها .لهذا فعليك أن تجمع بين أمرين داخل بيتك :
أحدهما : البعد عن ما فيه من محرمات؛ لأنه لا يجوز لك أن تجلس إلى محرم، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أبدًا ولو كان أمك أو أباك .
ثانيًا : وتؤمن أن عليك أن تعمل على نصحهم بشتى الوسائل : بالكتيب ، بالشريط ، بالزميل الذي يؤثر عليهم بأي وسيلة حاول وادع لهم بظهر الغيب أن الله تعالى يهديهم ويصلح حالهم . لكن لا يجوز لك أن تجلس معهم لأنهم أهلك.
الأمر الثالث / الذي أحببت أن أذكرك به وهو أن تختار لك رفقة صالحة لتكون بديلاً عن تلك الرفقة السيئة ، ولتأنس بهم حينما يضيق صدرك لأن من أعظم وسائل زيادة الإيمان مجالسة الصالحين ولهذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعضهم لبعض يا فلان ، يا أخي تعال اجلس بنا نؤمن ساعة ؛ لأن مجالسة الصالحين تزيد في الإيمان . والإنسان قد يكون في يوم من الأيام ضائق الصدر فإذا ذهب إلى أخيه في الله ، وجلس معه ، وسمع كلامه انشرح صدره ؛ لأن القلوب تتلاقح. أسأل الله لي ولك التوفيق.

رجوع طباعة إرسال
 
 

منهج أهل السنة والجماعة في باب العقيدة
***

كيفية التعامل مع الرفقة السيئة
***