سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحـة الرئيســـة
   تعـرف على الشيــخ
   آراء ومقـــــالات
   الصوتيـــــــات
   اســــتشـــارات
   الفتــــــــاوى
   المكتبـــة العلميــة
   منبـــر الجمعـــة
   تواصـل مع الشيــخ
   جـدول الـــدروس
   البــــــث المباشر

181701415 زائر

  
 


 
 

عنوان الفتوى

القيام بحق الوالدين مع ارتكابهما بعض المعاصي

رقم الفتوى  

4435

تاريخ الفتوى

22/5/1430 هـ -- 2009-05-17

السؤال

قال تعالى: ))وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (([الإسراء:23] فكيف الربط بين رضا الله ورضا الوالدين، خاصة إذا كان الوالدان يفعلان المعاصي وأفعالاً لا يطيقها الشاب المسلم خاصة في دينه ودين زوجته، مثل إيقاع الفتنة بينهما وإحداث القطيعة والخلاف؟ .:

الإجابة

بالنسبة لبر الوالدين فإن الله أمر بالبر بهما حتى وهما يدعوانك إلى الشرك ((وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ))[لقمان:15]، فما قال: عقهما. بل قال: (وصاحبهما في الدنيا معروفاً)، فأنا أنصحك يا أخي بأنه ما دام والداك من المؤمنين لكن عندهما هذه المعاصي أن تتقرب إليهما وأن تحسن إليهما، وأن تكره ما فيهما من معصية، وأن تبعد بنفسك وزوجتك عن تلك المؤثرات بالأسلوب الطيب الحسن، لكن لا يجوز لك أن تتنكر لهما ولا أن تعقهما.

رجوع طباعة إرسال
 
 

منهج أهل السنة والجماعة في باب العقيدة
***

كيفية التعامل مع الرفقة السيئة
***